حماية اطفالنا من اخطار الانترنيت

                                        حماية اطفالنا  من اخطار الانترنيت      
emploioustage.com /Yatir Fouzia /24 06 2019











  يقدم لكم فريقemploioustage  قراءنا الكرام موضوع حول مخاطر التكنولوجيا العنكبوتية  و الأنترنيت نضرا لكثرة استعمالها من طرف جميع افراد المجتمع وبمختلف فءات العمر وبشكل يومي فهناك من يستعملها لاغراض   شخصية او إجتماعية او مهنية ونضرا لتعدد ادوات التكنولوجية  واختلا فها فان مستعميلها يتهافتون نحو المواقع بكثرة وبشكل متزايد يوميا نضرا لكثرة  المعلومات التي تقدمها في مجالات مختلفة ولجميع فءات العمرية الا أنه  نضرا لخطورتها على بعض الفئات العمرية يجب تاطيرها تاطيرا جيد فالشخص الراشد يعرف ما يريد فياخده دون استدراجه إلى شيء اخر على خلاف الاطفال المراهقين فهم اكثر عرضة إلى خطر الأنترنيت وخاصة في عصرنا هذا فقد أصبح الأطفال يتعاملون مع الأنترنيت بصفة اعتيادية فهناك البعض منهم أصبح له الانترنيت الملجأ الوحيد للهروب من الفراغ وهنا يكون الانترنيت اكثر خطورة خاصة اذا كان الطفل يستعمله دون مراقبة او دون وجود شخص بالغ بجانبه فهنالك بعض المواقع تستطيع الدخول إلى وجدان الطفل وتشبيعه بافكار مغلوطة تماما وبذلك يمكن لها التحكم قي عقليته مما يجعله يهمل دراسته والتفكير فقط في تلك المواقع كما انه يوجد مواقع تقوم  باستدراج الأطفال و استغلالهم نفسيا وجسديا.ومن بين المخاطر المنتشرة الادمان والعزلة التامة عن باقي المجتمع .


و بما ان الأطفال اللبنة الأساسية للمجتمع التي يسهل تشكيلها وتوجيهها وانطلاقا من إهتمام فريق emploioustage بالطفل فإنها تعمل على حمايته وتكوينه وتقدمه في جميع جوانب الحياة. 

فسوف تقدم لكم بعض مخاطر الأنترنيت وطرق حماية الأطفال منها:

1: مخاطر الأنترنيت

كما نلاحظ اعزاءنا أنه في عصرنا الحالي تنتشر التكنولوجيا  بطريقة سريعة  بحيث اصبحت أغلب البيوت تحتوي على الانترنيت  لدى يجب على الاباء أخد الاحتياطات اللازمة لحماية أطفالهم قبل تعرضهم لأي مخاطر فمن ضمنها وكما ذكرنا خطر الإدمان بحيت يصبح الطفل يستعمل الأنترنيت  بشكل كبير وبصفة مستمرة مما يجعله منعزل عن باقي افراد أسرته ولا يتحاور معهم بالاضافة الى المشاكل  الصحية منها آلام الظهر لجلوسه لساعات في وضعية غير صحية وآلام العينين وقلة البصر لتاثر العينين بالأشعة؛ وقلة النوم بحيث لا ينام الطفل الساعات الكافية ... كما يتعرض الطفل للابتزاز وضغوط بسبب قلة خبرتهم في الحياة.


ولان طفلكم يهمنا دائما نبحت له عن أشياء تنفعه اكثر مما تضره ومن بين الحلول التي يقدمها فريق emploioustage

:1مراقبة الطفل عند جلوسه على الانترنيت وتوجيهه إلى مواقع ثقافية او ترفيهية ومن الأفضل جلوس شخص راشد الى جانبه.

2: تحديد الوقت المناسب لجلوس  الطفل امام الانترنيت اي من المستحسن جلوسه على الحاسوب بعد قيامه بواجباته الدراسية كاملة.

3: عدم ترك الطفل يستعمل الأنترنيت بشكل يومي.

4: ملأ فراغ الطفل بوسائل بديلة كالرياضة والسباحة وقراءة الكتب.

:5توعية الطفل بمخاطر الأنترنيت ونتائجها.

:6  إستعمال الحاسوب في غرفة الجلوس وليس في غرفة نوم الطفل.

:7الاستعانة بخدمة حجب المواقع لأن هذه الخدمة تسمح لطفل بالبحت في مواقع امنة فقط.


كما ان بعض الدولة وضعة عدة قوانين لحماية المعطيات الشخصية على الانترنيت:

وعلى سبيل المثال لا للحصر المغرب امريكا الصين الشعبية والسعودية.


1:المغرب العربي.

   وضع عدة قوانين منها.

إ-سلامة برنامج لمتابعة مستغلي أطفال الانترنيت

قانون 08 09 سنة 2009 الاستعمال الغير المشروع للمعطيات الشخصية ...


: 2الولاياة المتحدة الأمريكية

وضعت امريكا قانون لمواجهة التحرش على الانترنيت وتدريب الشرطة على مواجهته

كما اقر مشروع الإتصالات في الولايات المتحدة الأمريكية *حيادية الأنترنيت * والذي يهدف لضمان وجود أنترنيت مفتوح وبلا قيود ، كما سيقدم دفعة كبيرة لجعل شبكات النطاق العريض في امريكا الاسرع والاكتر حرية في العالم.

كما طبق أحكام *عدم الحضر* الذي سيمنعهم من حضر أي خدمات او محتويات او تطبيقات قانونية المصدر.


 :3 جمهورية الصين الشعبية :

فرضت جمهورية الصين الشعبية  بموجب العديد من القوانين والتعليمات الادارية الرقابة على الانترنيت ومراقبة اتصالات الاشخاص بالأنترنت  ؛ كما ان جمهورية الصين الشعبية تزايدة فيها شرطة الانترنيت الصينية الى مليوني شخص سنة 2013 كما انه وضعت قيود مشددة على الانترنيت تشمل منع المواقع الأجنبية الاكتر شعبية متل غوغل وفيسبوك.


4:المملكة لسعودية

لقد صدر قانون في دولة السعودية لتجريم المحتوى الالكتروني الذي يتم نشره وتداوله على وسائل التواصل الاجتماعي يحمل طابع السخرية والاستهزاء...


ونتمنى ان نكون قد افدناكم في هذه المقالة بالمعلومات الكافية نحوا هذا الموضوع الذي يكون محور معضم المناقشات التي تكون بين الاباء والامهات نضرا لأهميته وخطورته على الأطفال والمراهقين وكثرة انتشار التكنولوجيا بطريقة جد سريعة  بحيت اصبح الأطفال يستعملونها و يتعاملون معها بطريقة اعتيادية وفي الاخير تبقى الوقاية خير من العلاج  .


Publier un commentaire

0 Commentaires